قلة، إن لم نقل انعدام، فرص الشغل لدى الشباب بإقليم شيشاوة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشرفني أن أثير انتباهكم إلى الوضعية الاجتماعية المقلقة التي يعيشها شباب إقليم شيشاوة، بمناطقه الجبلية والقروية، نتيجة غياب فرص الشغل الحقيقية والمنصفة، والتي من المفترض أن تشكل أولوية في السياسات العمومية الموجهة لفائدة هذه الفئة. فرغم إطلاق بعض البرامج الوطنية المتعلقة بالإدماج المهني ودعم التشغيل، إلا أن جلها يبقى بعيدا عن تطلعات شباب الإقليم، إما بسبب شروطه التعجيزية التي لا تراعي واقع الهشاشة والفقر، أو بسبب غياب المواكبة الفعلية للوزارة لتفعيل هذه البرامج على أرض الواقع. إن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يزيد من تفاقم الإقصاء الاجتماعي، ويغذي الإحساس بالظلم وفقدان الثقة في المؤسسات، ويدفع بالكثير من الشباب إلى الهجرة القسرية نحو المدن أو الخارج، أو الوقوع في براثن الإدمان والانحراف. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات العملية التي تعتزمون اتخاذها لخلق فرص شغل حقيقية ومستدامة لفائدة شباب إقليم شيشاوة، وعن خطتكم لتكييف شروط البرامج الوطنية مع واقع المناطق القروية والجبلية والهامشية؟
