مآل إحداث مؤسسات جامعية جديدة بالمركب الجامعي بالحسيمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشهد إقليم الحسيمة انتظارات متزايدة بخصوص تعزيز العرض الجامعي، في ظل الإعلان عن إحداث مؤسسات جديدة بالمركب الجامعي، من بينها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، والمدرسة العليا للتكنولوجيا، وكلية العلوم القانونية والسياسية. وفي هذا السياق، سبق لمجلس جامعة عبد المالك السعدي أن صادق بتاريخ 28 يوليوز 2025 على إحداث هذه المؤسسات، وهو ما خلف صدى إيجابيا لدى ساكنة الإقليم، بالنظر لأهمية هذه المشاريع في دعم التكوين الجامعي وتقريب الخدمات من الطلبة. غير أنه، ومع اقتراب الدخول الجامعي المقبل، تظل الرؤية غير واضحة بشأن تاريخ افتتاح هذه المؤسسات واستقبالها للطلبة، خاصة في ظل غياب بلاغ رسمي يحدد آجال انطلاقها، كما يستمر الغموض رغم ما يتم تداوله من معطيات حول تعيين عدد من الموارد البشرية بها. وقبل ذلك، سبق لنا أن وجهنا أسئلة في الموضوع دون أن تتضح الصورة بشكل كاف، وهو ما يزيد من حدة الانتظار ويغذي تساؤلات مشروعة لدى الآباء والطلبة. ومن أجل تنوير الرأي العام والحد من حالة الانتظار والارتباك، فإننا نطالبكم بالكشف عن المعطيات الدقيقة المرتبطة بمآل هذه المشاريع، وتحديد جدول زمني واضح لافتتاحها. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هو الوضع الحالي لمشاريع إحداث هذه المؤسسات الجامعية بالحسيمة؟ - وهل تعتزمون فتحها خلال الدخول الجامعي المقبل؟ - وما هي الإجراءات العملية المتخذة لتسريع إخراجها إلى حيز التنفيذ؟

