مآل اتفاقيات شراكة بإقليم اليوسفية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في اطار التعاون والشراكة بين المؤسسات والمقاولات العمومية والجماعات الترابية من أجل إرساء دعائم التنمية المحلية المستدامة، تم ابرام اتفاقية بين كل من عمالة إقليم اليوسفية والجماعة الترابية الكنتور والمجمع الشريف للفوسفاط، من أجل التأهيل الحضري لمركز سيدي أحمد ، وقرية أمزيندة بجماعة الكنتور، إقليم اليوسفية . كما تم التوقيع على اتفاقية بين الجماعة القروية الكنتور والمجمع الشريف للفوسفاط بهدف تأهيل وتفويت الطرق والشبكات المختلفة بأحياء المجمع الشريف للفوسفاط والموجودة بقريتي سيدي أحمد ولمزيندة لفائدة جماعة الكنتور. وتم التوقيع كذلك على اتفاقية بين وزارة الداخلية وجماعة الكنتور، والمكتب الشريف للفوسفاط، والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بآسفي (RADEES ) ، من أجل انجاز مشروع التطهير السائل بمركز سيدي احمد التابع للنفوذ الترابي لجماعة الكنتور. ورغم إلتزام كل من وزارة الداخلية وعمالة إقليم اليوسفية، وجماعة الكنتور، بتنفيذ تعهداتها الواردة في الاتفاقيات الثلاثة السالفة الذكر، فان إدارة المجمع الشريف للفوسفاط، لازالت تتماطل في تنفيذ بنود هذه الاتفاقيات، خاصة من حيث الاعتمادات المالية الملتزم بها وتمويل المشاريع المبرمجة من أجل الشروع في إنجاز هذه المشاريع الكفيلة بتطوير النسيج الحضري للحواضر والمراكز والقرى ، حتى ترقى إلى تطلعات الساكنة وتساهم في تقليص الفوارق المجالية، وتحقيق التنمية الترابية المتوازنة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، وتوجهات البرنامج الحكومي؛ الأمر الذي يدعو للتساؤل عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التعثر في تنفيذ مضامين هذه الإتفاقيات ؟ وماهي الإجراءات المتخذة لضمان التنزيل السليم لمضامينها بالنظر للآمال التي تعلقها الساكنة على المشاريع المتعلقة بهذه الاتفاقيات في تعزيز التنمية البشرية المندمجة والمستدامة ؟.

