مآل الدراسة التقنية الخاصة بربط إقليم طنجة بمدينة تطوان عبر السكك الحديدية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كما تعلمون شهدت بلادنا خلال السنوات الماضية إنجاز العديد من البنيات التحتية المهمة المتعلقة بالربط الطرقي أو السككي، مما ساهم في الرفع من وتيرة التنمية في جميع المجالات وفك العزلة على العديد من المناطق والجهات، وجلب العديد من الاستثمارات وخلق فرص الشغل لشباب تلك المناطق. غير أن بعض المناطق لم تستفد بالشكل المطلوب من هذه النهضة الطرقية خاصة في مجال الربط بالسكك الحديدية كما هو الشأن بالنسبة للطريق السككي ما بين إقليم تطوان ومدينة طنجة، وكما تعلمون فالعديد من ساكنة إقليم تطوان تضطر إلى التنقل يوميا إلى مدينة طنجة من أجل الالتحاق بعملها أو من اجل الدراسة، حيث يضطرون إلى قطع تلك المسافة عبر وسائل النقل المتاحة التي تستهلك الكثير من الوقت والجهد، وفي هذا الصدد فقد استبشرت الساكنة خيرا بالدراسة التقنية التي تم اطلاقها من أجل ربط المدينتين بالنقل السككي وهي الصفقة التي رست على احدى الشركات الإسبانية. وعليه نسائلكم السيد الوزير عن مآل تلك الصفقة، وعن موعد انتهاء تلك الدراسة والإنتقال إلى تنفيذ ذلك المشروع، بما يسهم في انسيابية التنقل السريع للساكنة، والذي سيعطي دفعة تنموية قوية لإقليم تطوان، وسيسهم في تحريك عجلة السياحة بين المدينتين بمناسبة احتضان بلادنا لنهائيات كأس العالم 2030.

