مآل الصفقات المبرمجة لتهيئة وتوسعة السوق الأسبوعي لمدينة طانطان بجهة كلميم واد نون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد السوق الأسبوعي لمدينة طانطان من المرافق الحيوية التي تضطلع بأدوار اقتصادية واجتماعية أساسية لفائدة الساكنة المحلية والمناطق المجاورة. غير أن هذا المرفق يعرف وضعية متدهورة، رغم الإعلان منذ سنة 2013 عن مشروع لتهيئته وتوسعته في إطار صفقات عمومية رصدت لها اعتمادات مالية مهمة. ورغم مرور أزيد من عقد على برمجة هذا المشروع، لا تزال الأشغال متعثرة أو متوقفة، دون أن ترى هذه التهيئة النور، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول مآل هذه الصفقات، ومدى احترام الالتزامات التعاقدية من طرف الشركة نائلة الصفقة، وكذا نجاعة آليات التتبع والمراقبة. وفي ظل هذا الوضع، يعاني السوق من غياب واضح للبنيات التحتية الأساسية، خاصة المرافق الصحية، وفضاءات العرض المنظمة، وشروط السلامة والنظافة، حيث تعرض السلع في ظروف بدائية لا تحترم أدنى معايير الصحة والسلامة، مما يشكل خطرا على صحة المواطنات والمواطنين، ويمس بكرامة التجار والمرتفقين. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هو المآل الحقيقي لمشروع تهيئة وتوسعة السوق الأسبوعي لمدينة طانطان منذ سنة 2013؟ - ما هي أسباب هذا التأخر غير المبرر في إنجاز المشروع؟ - ما هي الإجراءات التي تم اتخاذها في حق الشركة نائلة الصفقة في حال ثبوت إخلالها بالتزاماتها التعاقدية؟ - كيف تفسرون استمرار هذا الوضع رغم ما يطرحه من إشكالات مرتبطة بحماية المال العام وربط المسؤولية بالمحاسبة؟ - وما هي التدابير الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتأهيل هذا المرفق وضمان شروط الكرامة والسلامة الصحية للمرتفقين؟

