العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
محالة / غير مختصةسؤال كتابي

مآل المستشفى الجامعي وتردي الوضع الصحي بكلميم

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

استأثرت قضايا قطاع الصحة بحيز كبير من المبادرات الرقابية خلال هذه الولاية التشريعية، وقمنا بتوجيه حوالي 50 سؤالا كتابيا وشفويا لوزيري الصحة السابق والحالي، وعقدنا لقاءي عمل على الصعيد المركزي لمدارسة مختلف الملفات والقضايا ذات الأولوية، وعلى رأسها ملف المستشفى الجامعي والجهوي. وإذا كان يجب أن نستحضر في هذا السياق أن المركز الاستشفائي الجهوي بكلميم من المشاريع الملكية المندرجة ضمن الاتفاقية الموقعة أمام جلالة الملك بمدينة الداخلة، فإن المسؤولية السياسية والأخلاقية تقتضي أن نقول إن الوضع العام لقطاع الصحة بجهة كلميم وادنون ومشروع المستشفى الجامعي لا يزال بعيدا عن الطموحات، وقد وقفتم على ذلكم شخصيا بمناسبة زيارتكم الأخيرة للمنطقة حين عاينتم ذلك رفقة السيد وزير الصحة بموقع المستشفى المذكور. إن هذا المشروع كان من المتوقع أن تنتهي به الأشغال سنة 2021، غير أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية آنذاك أعلن في زيارة لورش بنائه -في أبريل 2021-أن هذه الأشغال ستنتهي سنة 2023. وسرعان ما تم اتخاذ قرار بتحويل مشروع المستشفى الجهوي إلى مركز استشفائي جامعي، ليتوقف المشروع لأكثر من سنتين، وقد تبين أن هناك صعوبات تمنع القيام بتغييرات هندسية على المشروع، مما يستلزم من الناحية الواقعية الإبقاء على المشروع في صيغته القديمة، وخاصة وأن نسبة إنجاز الأشغال الكبرى وصلت 70%. وأمام غياب التنسيق بين المصالح المركزية والجهوية، وفي غياب معطيات محينة عن المديرية الجهوية للصحة، أصبح جليا أن هذا المشروع لن يرى النور إلا سنة 2028 إذا ما استمرت الوتيرة على ما هي عليه الآن. السيد رئيس الحكومة، إن ما يثير الاستغراب بالفعل هو المجازفة بانتظارات المواطنين والإقدام على خطوة غير مسبوقة في أي جهة من جهات المغرب بتغيير صفة المستشفى الجهوي بكلميم إلى مستشفى جامعي، في ضرب واضح لمبدأ الإنصاف والتوازن في التوزيع المجالي للموارد والبنيات. ويتطلب الوضع من جميع الجهات ذات العلاقة تكثيف الجهود من أجل الإبقاء على صفة المشروع الحالية كمستشفى جهوي، والإسراع في استكمال أشغاله، وفي الوقت نفسه إحداث مستشفى جامعي جديد على غرار باقي الجهات وفقا للتوجهات الملكية فيما يخص ورش الحماية الاجتماعية. السيد رئيس الحكومة، انطلاقا من وقوفكم الميداني على حقيقة الوضع، ومعاينتكم الشخصية للتعثر غير المفهوم لهذا المشروع، نسائلكم عن المبادرات المتخذة على صعيد رئاسة الحكومة لإنقاذ هذا المشروع؟ وعن الجدولة الزمنية الحقيقية المعتمدة لإنجازه، وعن المآل النهائي لمشروع المستشفى الجامعي؟

347 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إحالة للاختصاص

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  2. التوصل

    رئاسة الحكومة