مآل تفعيل مشروع إحداث مركب جامعي متعدد التخصصات بإقليم برشيد بعد تعبئة واقتناء وعائه العقاري
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على إثر إدراج نقطتين أساسيتين ضمن جدول أعمال الدورة العادية لمجلس جماعة برشيد المنعقدة بتاريخ 07 أكتوبر 2025، والمتعلقتين بـ: - المصادقة على وضع قطعة أرضية رهن إشارة جامعة الحسن الأول؛ - الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية رهن الإشارة بين الجامعة والمجلس الجماعي، من أجل إحداث مركب جامعي متعدد التخصصات، وعلى وعاء عقاري مهم تبلغ مساحته 9 هكتارات. وحيث إن هذا الوعاء العقاري تم اقتناؤه من طرف المجلس الجماعي لبرشيد في إطار مجهود استثماري واضح يروم دعم العرض الجامعي بالإقليم، فإن ساكنة برشيد والمناطق المجاورة كمدينة الدروة ، الكارة وباقي الجماعات القروية المحيطة تعتبر أن جميع الشروط الأساسية لانطلاق هذا المشروع قد تم توفيرها، وأن أي تأخير لاحق لم يعد مبررا تقنيا أو عقاريا، بل يطرح بشكل مباشر مسألة المسؤولية في التعطيل. إن إقدام الجماعة على اقتناء هذا العقار وتعبئته لفائدة مشروع جامعي استراتيجي يعكس إرادة ترابية قوية وانخراطا فعليا في دعم سياسات الدولة في مجال التعليم العالي، وهو ما يفرض، بالمقابل، تسريع تدخل وزارتكم لتفعيل هذا الورش وعدم تركه رهين الانتظار. غير أن استمرار الغموض حول مآل الاتفاقية، وعدم تسجيل أي تقدم ملموس لإنجاز المشروع، يثير استياء واسعا لدى الساكنة، ويضعف الثقة في جدية تنزيل المشاريع المهيكلة بالإقليم. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما مآل إخراج مشروع إحداث مركب جامعي متعدد التخصصات بإقليم برشيد، لاسيما بعد مصادقة مجلس جماعة برشيد على تخصيص الوعاء العقاري اللازم؟

