مآل صفقة الزبون السري لتقييم جودة الخدمات في مؤسسات الإيواء السياحي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أطلقت الشركة المغربية للهندسة السياحية صفقة رصدت لها ميزانية ضخمة من المالية العمومية بلغت كلفتها الإجمالية 147مليون درهم، بهدف تقييم جودة الخدمات في مؤسسات الإيواء السياحي، عن طريق تنظيم زيارات مفاجئة بهوية مجهولة للوقوف على ظروف الإيواء وجودة الخدمات داخل الوحدات السياحية المغربية بما فيها الفنادق، ودور الضيافة، والرياضات والقصبات، بحيث تشمل جميع ظروف الإقامة، من الحجز والاستقبال إلى المغادرة، قصد مواكبة تنزيل نظام التصنيف الجديد المعتمد بموجب القانون رقم 14.80 المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي الأخرى، الذي يعيد هيكلة أسس ومعايير تصنيف المؤسسات السياحية بالمملكة. غير أن هذه الصفقة أثارت ردود فعل واسعة، خصوصا أمام ارتفاع كلفتها المالية، وتوجه بلادنا نحو تبني الاستراتيجية الوطنية للمغرب الرقمي 2030، حيث كان بالإمكان الاعتماد على الرقمنة بوصفها آلية بديلة للتقييم بأقل كلفة وأكثر نجاعة وشمولية تعتمد على ملاحظات الزبائن مباشرة عبر منصة وطنية رقمية. لذا؛ نسائلكم عن مآل صفقة الزبون السري وشروط وظروف إنجازها، وعن إرساء نظام تقييم أكثر شمولية وأقل كلفة مع توفير قاعدة بيانات وطنية تعكس ملاحظات الزبائن مباشرة.

