العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

مآل مشروع إحداث نواة جامعية بمدينة أبي الجعد والتكوينات الملائمة لمؤهلاتها الترابية في انسجام مع الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية والمجالية المندمجة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تعد مدينة أبي الجعد من المدن المغربية ذات العمق التاريخي والإشعاع الروحي والعلمي، لما تزخر به من إرث ثقافي متميز ارتبط بالزاوية الشرقاوية التي لعبت أدوارا محورية في نشر العلم وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. كما يمنحها موقعها الجغرافي في قلب جهة بني ملال–خنيفرة، وعلى محور يربط بين مدن خريبكة وخنيفرة وبني ملال، مؤهلات مهمة تجعلها مركزا مناسبا لاحتضان نواة جامعية متعددة التخصصات. وقد أفرزت تطورات المشهد الترابي والاجتماعي والتربوي بالمدينة حاجة ملحة إلى إحداث نواة جامعية بها، بالنظر إلى الصعوبات الكبيرة التي تواجه الطلبة في الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي، سواء بسبب بعد المسافة، أو غلاء تكاليف السكن والنقل، أو محدودية العرض الجامعي داخل الإقليم. وهو ما يؤدي إلى ارتفاع نسب الانقطاع عن الدراسة، وفقدان المدينة لشبابها المتفوقين، وتعميق الفوارق المجالية بين أبي الجعد وباقي مراكز الجهة. كما أن غياب مؤسسة جامعية يحرم المدينة من دينامية اقتصادية وبحثية وثقافية كان من الممكن أن تساهم في جذب الاستثمار، وتنشيط الحياة المحلية، وتثمين الرأسمال البشري للمنطقة. ورغم إدراج مشروع إحداث هذه النواة الجامعية ضمن مقررات المجلس الجماعي لمدينة أبي الجعد، وإعلان هذا الأخير استعداده لتوفير العقار اللازم لإنجازه، بالإضافة إلى التوصيات الصادرة عن لقاءات جهوية، من بينها الملتقى الجهوي الأول للزوايا الصوفية الذي أوصى بإحداث نواة جامعية للعلوم الشرعية، فإن المشروع لا يزال دون تفعيل رسمي أو إدراج ضمن البرمجة المالية القطاعية، بالرغم من انخراط عدة فاعلين محليين ومؤسساتيين في الدعوة إلى إخراجه إلى حيز الواقع. وإحداث هذه المؤسسة الجامعية من شأنه أن يسهم في تعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى التعليم العالي، وخلق جيل جديد من التكوينات المرتبطة بالتحولات الاقتصادية والرقمية والطاقية التي تشهدها الجهة، إضافة إلى تأهيل المدينة لتكون مركزا للإشعاع العلمي والبحثي في انسجام مع التوجهات الملكية الداعية إلى تثمين الرأسمال البشري وتحقيق التنمية الترابية المندمجة. وانطلاقا من خصوصيات المدينة ومحيطها الترابي، ينتظر أن تشمل هذه المؤسسة الجامعية مجموعة من التكوينات الجامعية الملائمة، من بينها: •العلوم الشرعية والفكر الإسلامي المعاصر، •القانون العام والعلوم السياسية والإدارة الترابية، •الاقتصاد والتدبير وريادة الأعمال، •الإعلاميات والذكاء الاصطناعي التطبيقي، •الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة، •ومجالات البحث في التراث الثقافي والديني المرتبط بالزاوية الشرقاوية. وعليه؛ نسائلكم عن: - المراحل التي بلغها مشروع إحداث النواة الجامعية بمدينة أبي الجعد، وعن الإجراءات العملية والتدابير التنظيمية والمالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتسريع تفعيله؟ -استراتيجية وزارتكم لإدماج هذا المشروع ضمن الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية والمجالية المندمجة، بما يضمن الارتقاء بالعرض الجامعي على مستوى الجهة وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى التعليم العالي؟

384 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

  2. التوصل

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار