مآل وضعية العمال الموسميين والعرضيين بالجماعات الترابية.
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
طبقا لمقتضيات لانظام لاداخلي لمجلس لامستشارين، يشرفني أن أطلب منكم توجيه لاسؤلا لاتلاي لإى لاسيد وزير لاداخلية. لاسيد لاوزير لامحترم؛ كما تعلمون تشكل فئة لاعملا لامياومين ولاعرضيين نسبة مهمة من لاموارد لابشرية للجماعات لاترابية، حيث يقومون بأعملا مهمة وتناط بهم مسؤوليات ذات طابع شاق وملوث، كلانظافة ولاصيانة بجميع أنواعها، مما جعل أغلب لاخدمات لامقدمة من طرف لاجماعة تقع على عاتقهم، إذ أصبحوا يشكلون لاعمود لافقري بلانسبة للجماعات، وخدماتهم ل يمكن لاستغناء عنها، في ظل لانقص لاحاد في لاطر ولاعوان لامرسمين، لإ أن أوضاع هذه لافئة جد مزرية، فوضعهم لاقانوني غير مستقر وغير واضح، ناهيك عن لاوضع لاجتماعي لامأساوي، حيث أنهم محرومون من لاتغطية لاصحية، ومن لاتعويضات لاعائلية، ولاتأمين، ومن تعويضات لاعملا لاشاقة ولاملوثة، ومحرمون أيضا من لباس لاعمل، مما يجعلهم يتعرضون لخطر لاصابة بلامراض وحوادث لاشغل، إضافة لإى أن أجرتهم جد هزيلة فهم يتقاضون مبلغ 76 درهم لليوم لاواحد في حدود 22 يوما في لاشهر أي 1672 درهم شهريا، وهذا لاجر ل يصل حتى لإى لاحد لادنى للجور، ولم يعرف أي زيادة منذ سنوات، كما أن بعضهم يشتغل في هذه لاظروف لما يزيد عن 10 سنوات دون انقطاع صاحب لاسؤلا لابكوري محمد ودون لاستفادة من لاجازات أو لاعطل، علما أن باقي فئات لاموظفين تتمتع بجميع لاحقوق وقد استفادت من لازيادات في عدة مناسبات. لاسيد لاوزير لامحترم؛ معاناة هذه لاشريحة من لاعملا يعرفها لامسئولون في لاجماعات لاترابية، ويقدرون لاوضعية لاتي تعيش فيها هذه لافئة، لإ أنهم يبقوا مكتوفي لايدي أمام غياب نص قانوني يمنح لاحقوق لهذه لافئة لامهمة، وعليه نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: ما هي لاجراءات لاتي تعتزمون لاقيام بها لمعلاجة هذا لاملف وتجاوز هذه لاوضعية لامزرية؟ في ظل تنزيل لانموذج لاتنموي وتعميم لاتغطية لاصحية لاجبارية؟ صاحب لاسؤلا لابكوري محمد
