ما يعترض طلبة التعليم العتيق من صعوبات في التعليم عن بعد
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، يواجه كثير من طلبة لاتعليم لاعتيق صعوبات جمة في مواكبة لاتعليم عن بعد، فانحدار جلهم من لاقرى ولامناطق لانائية، حيث غياب شبكات لاتصلات وشبكة لانترنيت أو ضعفها، وانتساب أغلبيتهم لسر وأوساط فقيرة وهشة، تجعلهم عاجزين عن تأمين تكلايف لاتعبئة لادائمة لهواتفهم، وافتقاد بعضهم للهواتف لاذكية، كل ذلك يحول بينهم وبين متابعة دراستهم عن بعد، إما بشكل كلي أو جزئي، وهو ما يمكن لاتأكد منه باستطلع آرائهم في لاموضوع، أو تقييم نجاعة لاتعليم عن بعد في لامدارس لاعتيقة. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - عن إمكانية لامزاوجة بين لاتعليم لاحضوري وعن بعد، على غرار ما وقع بقطاع لاتربية لاوطنية، وعلى لاقل للسنوات لاشهادية ومستوى لاسنة لاثانية باكلاوريا، وفسح لامجلا لختيار لاطلبة حسب ظروفهم؟
