تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أضحى الذكاء الاصطناعي، بما يحمله من إمكانات تقنية هائلة، جزءا من الحياة الرقمية اليومية، غير أن استعماله غير المؤطر أفرز في الآونة الأخيرة ممارسات خطيرة تمس بشكل مباشر الحقوق الأساسية للأفراد، وعلى رأسها الحق في الكرامة الإنسانية، والحق في الصورة، وحماية الحياة الخاصة. وفي هذا السياق، أثار تورط بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل تطبيق Grok، في إنتاج صور إباحية ومشينة لأشخاص حقيقيين، بدون علمهم أو موافقتهم، خصوصا لنساء وقاصرات، موجة استنكار واسعة على الصعيد الدولي. واعتبر ذلك شكلا جديدا من أشكال العنف الرقمي القائم على النوع الاجتماعي، وانتهاكا خطيرا لحقوق المرأة والطفل، لما يحمله من آثار نفسية واجتماعية جسيمة قد تشتت الأسر وتدمر الأفراد. وقد دفعت خطورة هذه الممارسات عددا من الدول إلى فتح تحقيقات رسمية واتخاذ إجراءات تقييدية أو حظر مؤقت لبعض هذه التطبيقات، بعد ثبوت قصور الضوابط التقنية والأخلاقية في منع إنتاج وتداول محتوى إباحي مزيف، يستهدف بشكل خاص النساء والقاصرات، ويستعمل أحيانا في التشهير والابتزاز والضغط النفسي. وأمام تنامي استعمال هذه التطبيقات داخل الفضاء الرقمي المغربي، وما ينطوي عليه ذلك من مخاطر جدية تمس كرامة النساء وأمن الفتيات القاصرات، أسائلكم، السيد الوزير، عن تقييم وزارتكم لخطورة بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تستعمل في إنتاج محتوى إباحي مزيف، وعن التدابير الوقائية والتشريعية والتقنية التي تعتزمون اتخاذها لحماية النساء والقاصرات من هذه الممارسات، كما أسائلكم عما إذا كانت الحكومة تعتزم تقنين استعمال الذكاء الاصطناعي أو تحيين الإطار القانوني الجاري به العمل، وعن سبل التنسيق بين وزارتكم وباقي القطاعات المعنية للوقاية من هذه الانتهاكات والتصدي لآثارها الاجتماعية والنفسية.

