مخالفات مرورية ضد مركبات تحمل لوحات ترقيم مغربية تتضمن رموزا لاتينية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لضبط حركة المرور وضمان الامتثال للمواصفات الفنية للوحات الترقيم، ووفقا لمقتضيات القانون المتعلق بطريقة التعريف بالمركبات ذات المحرك، كما تم تعديله وتتميمه، والذي يحدد الشكل والمواد المستخدمة في لوحات التسجيل لضمان الوضوح والقراءة الآلية، يبرز تناقض إجرائي يثير استياء عاما في عدة مناطق بالمملكة، ناتج عن مباشرة عناصر الدرك الملكي لتحرير مخالفات مرورية ضد مركبات تحمل لوحات ترقيم مغربية تتضمن رموزا لاتينية، معتبرين إياها مخالفة للمعايير الوطنية، ومحددين استعمالها استثنائيا للسيارات الموجهة للسفر الدولي أو الوافدة حديثا، مما يتعارض مع الدورية الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للنقل في 15 غشت 2023، التي أكدت قانونية الإبقاء على اللوحات ذات الرموز اللاتينية المزدوجة (العربية- اللاتينية) لأغراض الجولان الدولي، واستعمالها بشكل دائم داخل التراب الوطني دون قيود إضافية، بما يتوافق مع الاتفاقيات الدولية، والتي يعد المغرب طرفا فيها. هذا التناقض، الذي يعكس غيابا في التنسيق بين الجهات المختصة، يعرض آلاف المستعملين لعقوبات مالية، مما يهدد الثقة في الإطار التنظيمي ويزيد من الإرباك الإداري. وعليه،نسائلكم عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لتوحيد التفسير القانوني والفني للوحات الترقيم ذات الرموز اللاتينية وضمان الامتثال المشترك بين الجهات الأمنية لتجنب التناقضات الإجرائية؟


