مدى جاهزية مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي للتدخل السريع والفعال حفاظاً على سلامة المتعلمين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل تزايد الحوادث العرضية والحالات الصحية الطارئة التي قد يتعرض لها التلميذات والتلاميذ داخل الفضاءات المدرسية (كالسقوط، الكسور، الجروح، الاختناق، الأزمات الربوية أو التحسسية وغيرها)، يطرح بإلحاح موضوع مدى جاهزية مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي للتدخل السريع والفعال حفاظا على سلامة المتعلمين. ذلك أن عددا من هذه المؤسسات لا يتوفر على وحدات مخصصة ومجهزة للإسعافات الأولية، كما أن الأطر التربوية والإدارية العاملة بها لا تستفيد، في كثير من الحالات، من تكوين منتظم ومؤطر في مجال الإسعافات الأولية والتدخل عند الطوارئ، مما قد يفاقم من خطورة بعض الحالات قبل وصول المصالح الصحية المختصة. واعتبارا لكون حماية صحة وسلامة المتعلمين مسؤولية مشتركة تندرج ضمن ضمان شروط الجودة والسلامة داخل مؤسسات التربية والتكوين، فإننا نسائلكم، السيد الوزير، عن: 1.مدى تضمين دفاتر التحملات المنظمة لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي لمقتضيات صريحة تلزم هذه المؤسسات بتوفير فضاء مخصص للإسعافات الأولية مجهز بالوسائل الطبية الأساسية (سرير فحص، حقيبة إسعاف كاملة، أدوات قياس الضغط والسكر، وسائل التعقيم، وغيرها)؟ 2.هل تشترط الوزارة، ضمن مسطرة الترخيص أو المراقبة الدورية، توفر المؤسسة على إطار مكون تكوينا معتمدا في مجال الإسعافات الأولية؟ 3.ما هي التدابير المزمع اتخاذها لإلزام المؤسسات الخصوصية بتنظيم دورات تكوينية دورية لفائدة الأطر التربوية والإدارية في مجال الإسعافات الأولية والتدخل في الحالات الاستعجالية؟ 4.هل تعتزم الوزارة إبرام شراكات مع الجهات المختصة (كالوقاية المدنية ووزارة الصحة) من أجل وضع برنامج وطني موحد لتكوين العاملين بالمؤسسات التعليمية الخصوصية في هذا المجال؟ 5.وهل هناك توجه نحو إدراج معيار توفر وحدة إسعافات أولية مجهزة وتكوين الأطر ضمن معايير الجودة والافتحاص التربوي والإداري لهذه المؤسسات؟

