مراقبة الموارد الغذائية المصنعة ووضعية المكتب الوطني لسلامة الصحية للمنتجات الغذائية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
وبعد، يزداد لاقبلا على لامواد لاغذائية لامصنعة، وتزداد من ثمة لاوحدات لانتاجية في هذا لامجلا. ولكون لامر يتعلق بصحة لامواطنين ومما يمكن أن يسببه لاغذاء لامصنع من انعكاسات صحية آنية أو مؤجله فإن لامراقبة لادقيقة للوحدات لانتاجية لامعنية تفرض نفسها على لامصلاح لاحكومية لامعنية خاصة لامكتب لاوطني للسلمة لاصحية للمنتجات لاغذائية، سواء لامراقبة لاصحية لامحضة أو مراقبة معايير لاجودة ، وكذلك لامنتوجات لاغذائية لاتي تباع بشكل عشوائي وتشكل خطرا على صحة لامواطنين مثل زيت لازيتون و لاعسل نظرا للغش لاكبير لاممارس في هذا لامجلا وحتى في لاوحدات لانتاجية لامرخصة لنتاج هاتين لامادتين فإنها ليست بعيدة عن غش لامستهلك سواء من حيث نسبة لازيتون لاحقيقة لامتضمنة في لاعبوات لامسوقة بلانسبة للزيت أو مدى طبيعية لاعسل ومصادر إنتاجه. لإ أن لامكانيات لامتوفرة لهذا لامكتب ، لاذي يقوم بجهود محمودة وعمل جدي، ل تسمح بمراقبة مستمرة لكل لامنتوجات و لاوحدات لانتاجية في كامل لاتراب لاوطني. ونسائلكم ، لاسيد لاوزير ، عما تقومون به لترقية هذا لامكتب و دعمه بلاطر لاكافية للقيام بمهامه من جهة، و ملاذي تقومون به لمراقبة نسبة حضور بعض لامكونات لاذي ثبت علميا تأثيرها لاسلبي على لاصحة، مثل نسب لاسكر و لاملح وبعض لامكونات لاكيميائية كلامواد لاحافظة و لانكهات لامختلفة لتكون مناسبة للمعايير لاصحية لادولية وكذلك لاتأكد من صحة لامعلومات لامثبتة فوق لاعبوات و ما لاذي تقومون به لمحاربة لابيع لاعشوائي لبعض لامنتوجات لامغشوشة لامسوقة. صاحب لاسؤلا عبد لالطيف اعمو,عدي لاشجيري

