العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
محالة / غير مختصةسؤال شفوي

مراقبة تجارة المواد الاستهلاكية في المطاعم ومحلات بيع المأكولات

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ نتوجه إليكم بهذه المساءلة البرلمانية، طبقا لاختصاصات وزارتكم فيما يتعلق بالتجارة الداخلية ومراقبتها. ذلك أنه يحل موسم السياحة الصيفية هذا العام، ببلادنا، حيث يكثر السفر الداخلي، ومعه يزداد الإقبال على المطاعم ومحلات وعربات الوجبات السريعة. غير أن هذا الإقبال يعرض أحيانا المواطنات والمواطنين إلى مخاطر التسمم الغذائي، سواء الفردي أو الجماعي. وهو الأمر الذي لطالما تم التنبيه إليه من طرف البرلمان ومؤسسات وطنية أخرى، فضلا عن جمعيات حماية المستهلك. وإذا كانت عدد من المطاعم والمحلات المتخصصة في بيع وتقديم المأكولات والوجبات والمواد الغذائية تتقيد بمعايير السلامة الصحية والجودة والنظافة، إلا أن عددا آخر منها لا يلتزم بذلك، مما يستدعي تنويع وتكثيف أعمال المراقبة والتفتيش، والتي يعد قطاعكم الوزاري طرفا مسؤولا فيها من بين أطراف أخرى. كما يتطلب الأمر الزجر الحقيقي والردع الفعال لكل من يستهتر بحياة وسلامة المستهلكين، بدافع الجشع والبحث عن الربح السهل والسريع، مما يطرح أيضا مسألة مراقبة الأسعار التي تعرف تسيبا وفوضى، لا سيما في المناطق السياحية. على هذه الأسس، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، حول التدابير التي سوف تقومون بها، لأجل تعزيز فرق المراقبة وتزويدها بالإمكانيات والموارد البشرية الضرورية والمؤهلة، بتنسيق مع باقي المصالح والهيئات والإدارات العمومية المتدخلة والمعنية؟ كما نسائلكم حول الإجراءات التي سوف تتخذونها بغاية تقوية أدوات ووسائل الزجر في حق المخالفين لقواعد السلامة الصحية والجودة والمتلاعبين بالأسعار بحجة حرية السوق، من مطاعم، بما فيها المطاعم التابعة للفنادق، ومحلات لبيع وتوزيع وتقديم المأكولات والمشروبات؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

229 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إحالة للاختصاص

    وزارة الداخلية

  2. التوصل بعدم الإختصاص

    وزارة الصناعة والتجارة

  3. إحالة عادية

    وزارة الصناعة والتجارة

  4. التوصل

    وزارة الصناعة والتجارة