مراكز التأهيل المهني النسوي لوزارة الثقافة والشباب والرياضة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، تعاني مراكز لاتأهيل لامهني لانسوي من ضعف لاتمويلت لاخاصة بصناديقها حيث تعتمد على لاموارد لامكونة أساسا من انخراطات لانساء ولافتيات لاتي تستفيد من لاتكوين بهذه لامراكز. وتمثل هذه لاموارد لامصدر لاساسي لاتعويضات لامكونين ولامؤطرين لاعلامين بهذه لامراكز. وحيث أن هاته لانساء ولافتيات لالواتي يستفدن من لاتكوين لامهني لاذي توفره هذه لامراكز تنحدر غلابيتهن من أوساط اجتماعية فقيرة وجد مهمشة، فإنه مع تداعيات جائحة كوفيد 19 لاتي خلفت آثارا اقتصادية بلاغة زادت من هشاشتهن. لامر لاذي دفع بمجموعة من هن لإى مغادرة لامركز قبل انهاء لاتكوين أو عدم اجتياز امتحانات لاتأهيل رغم إنهاء سنتين من لاتكوين فقط لعدم توفرهن على قيمة لانخراط. لهذه لاسباب عرف هذا لاموسم هدرا مدرسيا كبيرا صاحبه انعكاس سلبي على مداخيل صندوق هذه لامراكز لاذي يعتمد أساسا على لانخراطات. وأصبحت هذه لامراكز تعجز عن أداء تعويضات لامكونين. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - حول لاجراءات لالزم اتخاذها أول لمحاربة هذا لاهدر وثانيا لتنويع تمويلت صناديق هذه لامراكز لضمان تعويضات لامكونين ولتوفير لامواد لاولية ولاتجهيزات من أجل تخفيف عبء توفيرها على لامتكونات ولتحقيق جودة لاتكوين؟
