تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني مدينة برشيد من وضع بيئي خطير وصفته فعاليات مدنية وحقوقية وبعض المنتخبين بـ"حزام التلوث"، بسبب عجز قنوات تصريف مياه الأمطار والمياه العادمة عن استيعاب الكميات المتدفقة، خاصة خلال التساقطات المطرية الأخيرة، مما أدى إلى اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي، وتسبب ذلك في أضرار مادية لعدد من المنازل، ناهيك عن التداعيات البيئية والصحية الخطيرة لهذا الوضع. ويعود هذا الوضع إلى عدم قدرة البالوعات على استيعاب المياه، وضعف البنية التحتية الخاصة بتصريفها نحو القنوات الرئيسية في اتجاه محطة التصفية، بالإضافة إلى المياه العادمة القادمة من بعض الوحدات الصناعية، مما يفاقم مشكل التلوث البيئي بالمدينة. بناء على ذلك، نسائلكم السيد الوزير عن: الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لمعالجة مشكل تصريف مياه الأمطار والمياه العادمة بمدينة برشيد. مدى جاهزية البنية التحتية للمدينة لمواجهة مثل هذه الظواهر، وما إذا كان هناك مخطط لتأهيلها وتقويتها. دور الجماعات المحلية والسلطات المختصة في مراقبة وصيانة البنية التحتية الخاصة بالصرف الصحي، والتدابير المتخذة لضمان احترام المعايير البيئية من طرف الوحدات الصناعية.

