مصير أرشيف جماعة تطوان بعد الانهيار الجزئي لبناية الأزهر
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تفاجأت ساكنة مدينة تطوان، ومعها الرأي العام المحلي، بالانهيار الجزئي الذي طال جزءا من بناية الأزهر التابعة لجماعة تطوان، وما رافق ذلك من أنباء مقلقة بشأن ضياع أو إتلاف وثائق إدارية وأرشيف مهم، في ظل غياب توضيحات رسمية دقيقة حول حجم الأضرار الحقيقية التي لحقت بهذه الوثائق، ومدى تأثير ذلك على مصالح المرتفقين وعلى الذاكرة الإدارية للجماعة. ويثير هذا الحادث أكثر من علامة استفهام، ليس فقط بشأن مصير الأرشيف والوثائق التي ظلت داخل بناية كانت تبدو، بحسب ما يروج محليا، في وضعية تستوجب الحذر والتدخل الاستباقي، وإنما أيضا بشأن أسباب التكتم عن الحالة الحقيقية للبناية إلى حين وقوع الانهيار، دون اتخاذ ما يلزم من إجراءات احترازية، سواء بإخلائها من الوثائق المهمة والأرشيف، أو بتأمين محتوياتها الإدارية، أو حماية سلامة العاملين والمرتفقين. لذلك، نسائلكم، السيد الوزير، عن: المصير الحقيقي لأرشيف جماعة تطوان والوثائق الإدارية التي كانت محفوظة ببناية الأزهر؟ وما حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بهذا الأرشيف؟ ومن يتحمل مسؤولية عدم إخلاء البناية من الوثائق المهمة رغم ما يثار حول وضعيتها؟ وما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل فتح تحقيق إداري في ملابسات هذا الحادث، وترتيب المسؤوليات، وضمان حفظ وأمن الأرشيف الجماعي وصيانة حقوق المرتفقين؟

