مصير تنزيل المنظام الإداري بالجامعات، ولاسيما جامعة الحسن الأول بسطات وضمان احترام مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشرفني أن أطالبكم بتقديم توضيحات حول مآل تنزيل المنظام الإداري بمختلف الجامعات المغربية، ولا سيما رئاسة جامعة الحسن الأول - سطات، وذلك في ظل ما يثار من اختلالات مرتبطة بتدبير مباريات التعيين في مناصب المسؤولية. فقد تم الإعلان سابقا عن مباراة لشغل عدد من المناصب خلال شهر يونيو 2023، غير أن المقابلات الشفوية لم تجر إلا في شهر فبراير 2025، أي بعد مرور ما يقارب السنتين، وهو تأخير غير معتاد وغير مفهوم، نتجت عنه عدة انعكاسات سلبية، أبرزها عدم حضور عدد كبير من المترشحين الذين يرجح أنهم اعتقدوا بأن المباراة قد ألغيت. كما يلاحظ في الفترة الحالية وجود فراغ في 11 منصب مسؤولية، منها 7 مناصب لرؤساء المصالح، وذلك منذ فبراير 2025، دون فتح باب الترشيحات، مما يثير شكوكا لدى المعنيين بالشأن الجامعي حول احتمال انتظار بلوغ بعض الأشخاص شروط الترشح، في خطوة قد تفهم كمساس بمبدأ الاستحقاق وتكافؤ الفرص، وكتكريس لممارسات قد تكون غير مشروعة. وبناء على ما سبق، أسائلكم السيد الوزير المحترم عن التدابير التي تعتزمون اتخاذها لضمان احترام مبادئ الشفافية والاستحقاق وتكافؤ الفرص في مباريات تولي مناصب المسؤولية، وخاصة بجامعة الحسن الأول بسطات؟ وكيف ستتعامل وزارتكم مع حالات التأخر المفرط في الإجراءات الإدارية المتعلقة باعتماد منظام إداري، وما يرتبط بالمباريات وتداعياتها على حقوق المترشحين؟

