مصير خريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ في ظل التحديات الصحية المتزايدة التي تواجهها بلادنا، وخاصة في ظل الخصاص المهول في الأطر التمريضية الذي يؤثر على جودة الخدمات الصحية في المستشفيات والمراكز الاستشفائية، يظل مصير آلاف الخريجين من المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة معلقا إلى حين، حيث يعانون من بطالة مزمنة رغم كفاءاتهم العالية وتكوينهم المتخصص. ويهدف البرنامج الوطني للصحة إلى رفع عدد مهنيي الصحة ليصل إلى 45 مهني لكل 10.000 نسمة بحلول 2030، إلا أن سياسات الشح في المناصب المالية والتوزيع غير المتوازن للمباريات، هي التي أدت، مع الأسف، إلى تفاقم البطالة في صفوف هؤلاء الخريجين، بينما تعاني بعض الجهات من نقص حاد يهدد بإغلاق أقسام حيوية. انطلاقا من ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات الملموسة والفورية التي ستتخذونها لتوظيف هؤلاء الخريجين، مع التركيز على البرمجة الجهوية الدقيقة للمباريات، وتفعيل الإطار القانوني للاعتراف بمكانتهم المهنية، لسد الخصاص في الأطر التمريضية، وضمان استمرارية الخدمات الصحية للمواطنين؟

