مطالبة أساتذة التعليم الابتدائي بإنتاج وسائل تعليمية رقمية لفائدة منصة الوزارة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في سياق تنزيل برامج إصلاح المنظومة التربوية، وخاصة ما يرتبط بمشروع "المدرسة الرائدة"، تفاجأ عدد كبير من أساتذة التعليم الابتدائي بمطالبتهم بإنتاج وتصميم وسائل تعليمية رقمية وإيداعها في منصة تابعة لوزارة التربية الوطنية، قصد تعميم الاستفادة منها. ويأتي هذا الإجراء في ظل ما يعرفه القطاع من تحديات متزايدة، حيث أصبح الأستاذ مطالبا بأداء مهام تربوية وإدارية متعددة، الأمر الذي يطرح تساؤلات جدية حول مدى ملاءمة تكليفه بمهام إضافية تتطلب وقتا وجهدا وخبرة تقنية، خارج نطاق اختصاصاته الأصلية. كما أن هذه المبادرة، رغم ما قد تحمله من أهداف نبيلة مرتبطة بتقاسم الموارد وتجويد التعلمات، تثير إشكاليات تتعلق بتداخل المهام في الوقت الذي تتوفر فيه الوزارة على مديريات وأطر متخصصة في مجال الرقمنة يفترض أن تضطلع بمثل هذه الاختصاصات. لذا فإننا نسائلكم: ما هو الأساس القانوني والتنظيمي الذي تستند إليه الوزارة في مطالبة الأساتذة بإنتاج موارد رقمية خارج مهامهم التربوية الأصلية؟ وما هي التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تحفيزهم وضمان إنصافهم؟ وما هي أسباب عدم إسناد هذه المهمة بشكل أساسي إلى المصالح المختصة في الرقمنة داخل الوزارة؟

