مظاهر اللاأمن بمحيط المؤسسات التعليمية بإقليم سيدي بنور وتأثيرها على التمدرس وسلامة الأطر التربوية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم: لقد تحول محيط العديد من المؤسسات التعليمية بإقليم سيدي بنور، خاصة الإعداديات والثانويات التأهيلية إلى فضاء لترويج المخدرات، حيث يشهد العديد منها انتشار مختلف أنواع المخدرات وانعدام الإحساس بالأمن، بسبب تجمع الجانحين والمراهقين والمتعاطين لهذه المواد المخدرة أمام أبواب المؤسسات خلال فترة الدراسة. وقد أكد عدد من الفاعلين التربويين وآباء وأولياء التلاميذ، أن هذه الوضعية أصبحت مقلقة، لا تقتصر على تهديد سلامة التلاميذ فحسب، بل تمتد أحيانا إلى تعريض الأطر التربوية والإدارية لاعتداءات، الأمر الذي يؤثر سلبا على المناخ التعليمي ويفاقم الإحساس بانعدام الأمن داخل وخارج محيط المدرسة. وتزداد خطورة هذه الظاهرة في ظل الخصاص الكبير على مستوى الموارد البشرية الأمنية، سواء تعلق الأمر برجال الأمن الوطني أو عناصر الدرك الملكي، كما أدت هذه الوضعية المقلقة إلى ارتفاع نسبة معدل الهدر المدرسي، خصوصا في صفوف الفتيات بالعالم القروي داخل الإقليم، مما دفع الأسر إلى عدم إرسال بناتها، خوفا عليهن وعلى سلامتهن، إلى مؤسسات تعيش محيطاتها على وقع اللاأمن والتهديد. لذا فإننا نسائلكم السيد الوزير المحترم عن: الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لتطهير محيط المؤسسات التعليمية بإقليم سيدي بنور وضمان أمن وسلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.؟

