معالجة التداعيات الاجتماعية التي يعاني منها البحارة بفعل فترة الراحة البيولوجية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ في إطار إقرار الوزارة لفترة الراحة البيولوجية، أصبح الآلاف من البحارة في عطالة عن العمل طيلة هذا الشهر. وإذا كان اتخاذ هذا القرار إيجابيا بالنسبة لقطاع الصيد البحري الذي يحتل مكانة بارزة في الأنشطة الإنتاجية ببلدنا العزيز، باعتباره (القرار) آلية مهمة للحفاظ على الموارد السمكية من الاستنزاف، فإن عدم تقاضي الصيادين لأجرة أو أي تعويض خلال فترة توقف مراكبهم عن الإبحار، يعرضهم إلى البؤس ويقوي الهشاشة وسطهم. فالأجرة التي يحصل عليها البحارة هزيلة جدا، وتكون على أساس قيمة الحصة المصطادة، والتي شهدت تراجعا مهولا خلال هذه السنة الماضية. فغدا مدخولهم لا يرقى بتاتا لحجم التضحيات التي يقومون بها في سبيل توفير السمك على موائد المواطنين والمواطنات، ولا يسمح لهم بالعيش في الكرامة. بناء على ما سبق نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي تعتزمون اتخاذها لمواجهة الإكراهات المادية التي يوجهها البحارة خلال فترة الراحة البيولوجية؟

