معالجة التسميات غير الـــمُــــــناسِبة التي تحملها بعضُ المؤسسات التعليمية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ من الواضح أن التسميات التي تطلـــق على المؤسسات التعليمية، بمختلف أسلاكها، ليست مسألة شكلية أو ثانوية، كما أنها ليست مجرد ترف كمالي، بقدر ما من المفروض أن تعكس قيمة من القيم الإنسانية أو الوطنية، وأن تكون محملة بدلالات وأبعاد ومضامين ثقافية أو فكرية أو تاريخية أو جمالية أو علمية. كما أن هذه التسميات يمكن أن تكون، أيضا، حاملة لمغزى تثمين المجال الذي تنتمي إليه المؤسسة لتقوية الشعور بالانتماء للوطن، أو أن تكون كذلك أداة من أدوات ترسيخ الاعتزاز بالأعلام الوطنية التي بصمت على مسار متميز في مجالات اشتغالها، سواء في الفن والثقافة، أو في العلوم والابتكار، أو في السياسة وحقوق الإنسان، أو غيرها من المجالات. وإذا كانت العديد من التسميات التي تحملها مؤسساتنا التعليمية تستجيب فعلا لهذه المعايير، إلا أنه ونحن نتتبع الدخول المدرسي الحالي 2023/2022 استرعت انتباهنا عدد من التسميات لبعض المؤسسات، بالنظر إلى أنها لا تمت بأي صلة للوظائف التربوية والقيمية التي ينبغي أن تضطلع بها تسمية المؤسسة التعليمية، لا من حيث حفز المتعلم على الانتماء، ولا من حيث ترسيخ التربية على القيم النبيلة، باعتبار هذه المقومات من المداخل الأساسية التي بــــنيت عليها الغايات من التربية والتكوين في بلادنا. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات التي ستتخذونها من أجل حسن تأطير عملية إعطاء تسمية محددة لمؤسسة تعليمية، وفق معايير واضحة وملائمة؟ كما نسائلكم حول تدابير تبسيط مسطرة تغيير تسمية المؤسسات التعليمية، من أجل تغيير غير اللائق منها بأسماء تتناسب والوظائف الحيوية التي تؤديها المؤسسة التعليمية داخل المجتمع؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

