معاناة آباء وأولياء التلاميذ من افتقاد الكتب المدرسية المخصصة لمدارس الريادة وما يرافق ذلك من ممارسات مشينة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ تواجه تجربة مدرسة الريادة تحديا كبيرا يهدد مستقبلها بالفشل، فبعد الوعد الذي قدم لآباء وأولياء التلاميذ والقاضي بتوزيع الكتب المقررة فيها بشكل مجاني، إلا أننا نفاجأ اليوم بافتقادها نهائيا في المكتبات بسبب إما عدم طبع ما يكفي من الكتب لسد حاجيات السوق، أو بسبب الاحتكار في أفق بيعها بثمن مبالغ فيه. ويروج في بعض الأوساط أن ضعف هامش الربح في بيع هذه المقررات والذي لا يتجاوز في أحسن الحالات 10%، هو الذي ساهم في تعميق هذه الأزمة المأسوف عليها، وهو ما يتطلب التدخل من أجل معالجة الوضع معالجة فورية، للحيلولة دون ترويج هذه الكتب في السوق السوداء، فعوض أن يبحث الآباء عن قوت يومهم، فقد أصبح همهم هو البحث بجميع الوسائل عن كتب المدرسة الرائدة، لاسيما منها كتب الإنجليزية لسلك الثانوي الاعدادي، للحيلولة دون تعريض بناتهم وأبناهم لعقوبة الطرد من الحصص الدراسية. وفي نفس السياق، نشير الى مشكل عدم تمكن الأساتذة العاملين في مؤسسات الريادة من تحميل الدروس انطلاقا من البوابة الرقمية التي وضعت لهذه الغاية، مما جعلهم يلجؤون عند تعذر تحميل الدروس المقررة إلى الارتجالية في التدريس، الأمر الذي يعيق تحقيق أهداف مؤسسات الريادة. على ضوء ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن أسباب افتقاد الكتب المدرسية الموجهة لمدارس الريادة في المكتبات، وهل تعلمون برواجها في السوق السوداء بأسعار مبالغ فيها تتجاوز الأسعار المعلن عنها، والتدابير التي ستتخذونها من أجل إنهاء هذا الوضع المقلق، وتوفير المقررات للتلاميذ، وتمكين الأساتذة من تنزيلها من المنصة الإلكترونية التي خصصت لهذا الغرض؟

