معاناة أستاذات وأساتذة التعليم العمومي الذين تم إعفاؤهم من مهام التدريس لأسباب صحية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
الأساتذة المعفيون هم فئة من نساء ورجال التعليم العمومي منهم من خدم المنظومة التعليمية لعقود، وتم إعفاؤهم من مهام التدريس لأسباب صحية. هؤلاء الأساتذة المعفيون يعانون اليوم من إشكالات مؤسسية حادة، أبرزها: - غياب الإطار القانوني المنظم: لا توجد نصوص تشريعية أو مذكرات وزارية واضحة تنظم أوضاعهم، مما يفتح الباب أمام تفسيرات متباينة من قبل مديري المؤسسات، ويؤدي إلى شطط في استعمال السلطة. - اللبس في المهام: كثيرا ما يتم إسناد مهام إدارية أو تدبيرية لهم دون وصف دقيق، ودون احتساب لساعات العمل أو طبيعة الظروف الصحية التي يمرون بها. - الخصم من الأجور: يتم خصم جزء من رواتبهم؛ رغم أن الأمراض التي يعانون منها في غالبها ناتجة عن أدائهم المهني الطويل، مما يزيد من معاناتهم المادية في وقت يحتاجون فيه إلى تمويل علاجات وعمليات جراحية. لذا أسائلكم، السيد الوزير، عن: - الإجراءات التي ستتخذونها لتوضح وضعية المعفيين، وتحدد مهامهم وساعات عملهم، وضمان حقوقهم المادية والمعنوية. - إرجاع المبالغ المخصومة من أجورهم سابقا، واستثنائهم من أي خصم مستقبلي مراعاة لوضعهم الصحي والمالي.

