معاناة الأسر المقصية من دعم زلزال الحوز في ظل الظروف المناخية الحالية القاسية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تنفيذا للتعليمات الملكية السامية أطلقت مؤسسة محمد الخامس، بتنسيق مع وزارتكم، برنامج مواجهة البرد القارس على إثر التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي حاصرت سكان المرتفعات الجبلية، وعلاقة بالجهود المحمودة المبذولة من كل الأطراف المتدخلة لتقديم المساعدات للساكنة المتضررة من موجة البرد، فإن المتضررين في حاجة قصوى إلى إيوائهم من الزلزال الذين وجدوا أنفسهم "مقصيين" من الدعم المالي (سواء الخاص بإعادة البناء أو الدعم الشهري الاستعجالي)، مما اضطرهم لقضاء فصل الشتاء الثالث على التوالي تحت خيام بلاستيكية أو في بيوت قصديرية تفتقر لأدنى شروط الكرامة الإنسانية، وسط تهاطل الثلوج والأمطار وانخفاض درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر، ومما يزيد من خطر الموت حرقا أو اختناقا، لجوءهم للتدفئة بالأخشاب أو غاز البوتان لأنه لا خيار لديهم. ومهما كانت الأسباب التي أبقت هؤلاء المواطنين في الخيام لا يعفي الدولة من واجبها في توفير الإيواء اللائق وحماية الأرواح في ظل هذه الظروف المناخية الصعبة. وبناء عليه أسائلكم السيد الوزير المحترم، - ما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذونها لتوفير بدائل إيواء تقي هؤلاء "المقصيين" من برد وثلوج الأطلس في هذا الفصل القاسي؟ - ما الذي تنوون القيام به من أجل إنصاف هذه الفئة وتمكينهم من الدعم اللازم لإعادة بناء منازلهم وبالتالي طي هذا الملف نهائيا؟

