معاناة التعاونيات الفلاحية بسبب تأخر الأداء ونظام الحصص الصارم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني حوالي عشرين تعاونية فلاحية من تأخر في استخلاص مستحقاتها المالية المتعلقة بكميات الحليب التي تم تسويقها عبر شركة MedMilk Marrakech، مما خلق وضعا ماليا صعبا بالنسبة للفلاحين المنخرطين في هذه التعاونيات، الذين يعتمدون بشكل رئيسي على هذا النشاط كمصدر أساسي للدخل. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الكميات من الحليب، التي تبقى محدودة أصلا نتيجة تراجع القطيع وظروف الجفاف المتتالية، تخضع بدورها لنظام حصص (كوطا) صارم لا يسمح بنقل وتسويق جميع الكميات المنتجة، حتى وإن كانت أقل بكثير من المعدلات السابقة. وهو ما يفاقم من معاناة الفلاحين، ويهدد استمرارية التعاونيات الفلاحية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه المنخرطين والمؤسسات الشريكة. وأمام هذا الوضع المقلق، أصبح من الضروري إعادة النظر في آليات تسويق الحليب وتدبير الحصص، وضمان أداء المستحقات في آجال معقولة لضمان استمرارية هذا القطاع الحيوي، خصوصا في ظل التحديات المناخية والاقتصادية التي يعرفها العالم القروي، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي التدابير التي تعتزمون اتخاذها لضمان أداء مستحقات التعاونيات الفلاحية في آجال معقولة، خاصة في قطاع الحليب؟ - هل توجد آليات رقابة أو مواكبة لمراقبة مدى احترام الشركات المجمعة أو الموزعة، من قبيل شركة MedMilk Marrakech، لالتزاماتها المالية تجاه التعاونيات الفلاحية؟ - إلى أي مدى تأخذ وزارتكم بعين الاعتبار الظرفية الحالية (الجفاف، تراجع القطيع) في تحديد نظام الحصص (الكوطا) الخاص بنقل وتسويق الحليب؟

