تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الوقت الذي تستعد فيه بلادنا لاحتضان تظاهرات دولية كبرى، من أبرزها كأس العالم لكرة القدم لسنة 2030، لا تزال فئات واسعة من الساكنة القروية والمناطق الجبلية تعاني بشكل يومي من غياب وسائل نقل لائقة، تضمن الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية والسلامة الجسدية. فما زال العديد من سكان المناطق القروية – من بينها إقليم خنيفرة – يعتمدون على وسائل بدائية كالدراجات الثلاثية ومركبات غير ملائمة، بل وحتى الدواب، للتنقل إلى الأسواق أو لقضاء الحاجيات الأساسية، وغالبا ما يضطر المواطنون، نساء ورجالا، للتكدس في ظروف مهينة وغير إنسانية، إلى جانب المواشي والسلع، وتحت رحمة ظروف مناخية قاسية، دون أية حماية. وفي المقابل، يواجه بعض السائقين الذين يقدمون هذه "الخدمة الاضطرارية" للمواطنين غرامات ثقيلة من طرف الدرك والسلطات الأمنية، رغم أن الواقع يفرض البحث عن حلول بديلة، وليس فقط العقاب. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم: - عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزمون اتخاذها لتحسين وضعية النقل القروي، وتوفير وسائل نقل آمنة وملائمة للمواطنين؟ - وهل هناك مخطط وطني لتأهيل النقل في المناطق القروية والجبلية في أفق الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر بلادنا؟

