معاناة الطلبة المغاربة المسجلين بالجامعات الروسية إثر الإجراءات الاحترازية لكوفيد 19
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيدة لاوزيرة لامحترمة، اتصلت بنا مجموعة من أولياء أمور لاطلبة لامغاربة لامسجلين بلاجامعات لاروسية، فعرضوا علينا معاناة أبنائهم لاطلبة لامغاربة لامسجلين بلاجامعات لاروسية إثر لاجراءات لاحترازية لكوفيد 19، لاتي تتهدد مستقبلهم لادراسي ولامهني، بسبب مخاطر جمة تطلا تكوينهم لانظري ولاتطبيقي، على حد سواء، وقد تصل لإى حدود تجميد حصولهم على شواهد و دبلومات لاتخرج لانهائي. وقد أخبرنا أولياء أمور لاطلبة لامغاربة لامسجلين بلامؤسسات ولامعاهد لاجامعية لاروسية، أنهم بذلوا جهدا كبيرا للتصلا بلامؤسسات لاجامعية لاروسية، إثر تبني لاجراءات لاحترازية، في إطار تفادي تفشي جائحة كورونا وإغلق لاحدود، بهدف إيجاد لاحلول لاممكنة لاكفيلة بحماية لامستقبل لادراسي لمختلف فئات لاطلبة لامسجلين بهذه لامؤسسات ولامعاهد لاجامعية ، لكن دون نتيجة ملموسة، لصعوبة لاتواصل في فترة لاجائحة، ولتعدد لافئات لامعنية ولاصعوبات لامطروحة. وجدير بلاذكر أن طبيعة تلك لامعاناة ولاصعوبات تختلف من فئة من لاطلبة لإى أخرى: ? أول: فئة لاطلبة لالذين اضطرتهم جائحة كورونا، بعد عودتهم في شهر يوليوز 2020 ، لإى لابقاء بلامغرب. مما حلا دون مواصلة مسارهم لادراسي بشكل حضوري إضافة لإى لاتداريب ولاحصص لاتطبيقية. ? ثانيا: فئة لاطلبة لاذين تزامنت سنة 2020-2021 مع لاسنة لانهائية لمسارهم لاجامعي، ولم يتمكنوا جراء ذلك من لالتحاق بجامعاتهم، وصعوبة حصولهم على شهادة تخرجهم، نظرا للزامية لاقيام بفترات تدريبية وحصص تطبيقية مع لامتحانات لانهائية. ? ثلاثا: فئة لاطلبة لامسجلين بلاسنة لاولى برسم لاسنة لادراسية 2020-2021، لاذين يتابعون دراستهم عن بعد، وما ينطوي عن ذلك من ضعف في لاتحصيل وغياب لاتفاعل لامباشر مع لامؤطرين وانتفاء لاعمل لادراسي لاجماعي لاذي يفترض لاحضور. وبلانسبة لهذه لافئة، فأولياء أمور لاطلبة يتخوفون بشكل جدي من احتملا انقطاعهم، وصعوبة استمرارهم في لادراسة عن بعد للسنة لادراسية لامقبلة، وما سيترتب عن ذلك من ضعف في لاتكوين وصعوبة في اكتساب لالغة، وبلاتلاي لاقدرة على مواصلة لامسار لاجامعي في لاسنوات لادراسية لامولاية لاتي سيهيمن عليها لاشق لاتطبيقي. وللعلم فإن هاته لافئة قد دفعت كل ما عليها من مستحقات للدراسة بما في ذلك مصاريف لاسكن ولاتأمين ... وتأسيسا على لاعتبارات لاسابقة وحرصا على حماية لامستقبل لادراسي لهؤلء لاطلبة وتأمينا لهم لتكوين جامعي رصين، شامل ومتكامل، اتصل بنا أولياء أمور لاطلبة لامغاربة لامسجلين بلاجامعات لاروسية، بهدف بسط وعرض معاناة لاطلبة لامغاربة بلاجامعات لاروسية على أنظار لامؤسسة لاتشريعية للطلع عليها، وحث مصلاحكم لاحكومية لامعنية بشؤون بلامغاربة لامقيمين بلاخارج على لاتدخل لوضع حد لهذه لاوضعية لاشاذة، لاتي إن لم يتم لاتعجيل بمعلاجتها، فقد تكون لها تداعيات دراسية واجتماعية خطيرة على لاطلبة وعلى ذويهم. صاحب لاسؤلا عبد لالطيف اعمو,عدي لاشجيري وأملنا أن يكون تدخلكم مفضيا لإى تمكين لاطلبة لامعنيين من لاتوجه لإى روسيا لستكملا لادراسة بشكل حضوري، على غرار دول كثيرة، توصلت لإى أرضية توافقية مع لافيدرلاية لاروسية لتأمين رحلت جوية لفائدة لاطلبة. وفي انتظار جوابكم، تقبلوا، لاسيدة لاوزيرة، أسمى عبارات لاتقدير ولاحترام. صاحب لاسؤلا عبد لالطيف اعمو,عدي لاشجيري

