معاناة المتقاعدين في ظل ارتفاع معدل التضخم وتأثيرات الصراعات الجيوسياسية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني أغلب المتقاعدين من أجور هزيلة جامدة في ظل ارتفاع معدل التضخم؛ إذ إن حالة المعاشات بقيت دون أدنى اهتمام من قبل أطراف الحوار؛ وهم الذين أفنوا زهرة شبابهم وسنوات أعمارهم في خدمة القطاعات التي كانوا ينتمون إليها. خصوصا في ظل الارتفاعات المتوالية في أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية والخدمات؛ خاصة الأساسية منها. إضافة إلى ما تستنزفه الأبناك وشركات التأمين وشركات القروض والنقل والإسكان والخدمات؛ مما يستدعي المراجعة إما بالزيادة في المعاش لهاته الفئة أو منح تسهيلات ضريبية وتسعيرية أو تحفيزية ومساعدات اجتماعية خاصة بها رفقا بأحوالها المعيشية وعملا بالحق الدستوري في العدالة الأجرية بين كافة المواطنين والمواطنات، وبطاقة “مزايا” آلية أو بطاقة تخفيض وطنية معالجة إلكترونيا للمتقاعدين. كما إن معظم الدول تزيد في معاشات مواطنيها من وقت لآخر كلما تطلبت الحالة المعيشية ذلك. لذا نسائلكم السيد رئيس الحكومة عن الإجراءات التي ستتخذونها لـ: -الاهتمام بالمتقاعدين وتحسين تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية للمتقاعدين والزيادة في منح رواتبهم وإعفائها من الضريبة عن الدخل؟ -إدراج ملفهم ضمن ملفات الحوار الاجتماعي؟

