معاناة المواطنين مع بطاقات الانخراط بقطارات المغرب وغياب سياسة ترشيد النفقات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، يتيح المكتب الوطني للسكك الحديدية للمسافرين المنتظمين إمكانية الاشتراك في بطاقات انخراط تمنحهم تخفيضات على أسعار التذاكر، إلا أن النظام المعتمد لتسلم هذه البطاقات أو تجديدها يطرح عدة إشكالات تؤثر على جودة الخدمات وتشكل هدرا للمال العام، حيث يجبر كل زبون منخرط على التوجه شهريا إلى أقرب محطة قطار لتسليم بطاقته القديمة واستلام أخرى جديدة، في حين أن المعمول به في معظم الدول هو اعتماد بطاقة واحدة سنوية يتم تجديدها إلكترونيا، مما يسهل الإجراءات على المواطنين ويقلص التكاليف. ورغم أن المواطن يؤدي 50 درهما فقط كضمان لمرة واحدة، إلا أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يتحمل تكاليف طباعة 12 بطاقة سنويا لكل منخرط، وهو ما يمثل ميزانية ضخمة كان يمكن ترشيدها سواء من خلال الاكتفاء ببطاقة واحدة كل سنة أو اعتماد نظام رقمي حديث. إضافة إلى ذلك، فإن إجراءات تجديد البطاقة تتم يدويا، حيث يطلب من المنخرطين ملء استمارة جديدة شهريا والعودة في اليوم الموالي لاستلام بطاقاتهم، ما يؤدي إلى هدر وقتهم واضطرارهم للتغيب عن العمل، خاصة أن هذه المصلحة تعمل وفق التوقيت الإداري فقط ولا توفر خدمات مستمرة. بناء على ما سبق، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتحديث نظام الانخراط بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، واعتماد بطاقات إلكترونية سنوية يتم تجديدها تلقائيا عبر المنصة الرقمية للمكتب، وذلك ترشيدا للنفقات وتيسيرا للخدمات المقدمة للمواطنين؟
