معاناة تلاميذ الوسط القروي والجبلي بإقليم خنيفرة في ظل ضعف النقل المدرسي وضعف الدعم الاجتماعي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني تلاميذ الوسط القروي والمناطق الجبلية التابعة لإقليم خنيفرة من ظروف دراسية صعبة، تتمثل في قطعهم لمسافات طويلة يوميا– قد تتجاوز 40 كيلومترا ذهابا وإيابا – للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، وذلك في ظل ضعف النقل المدرسي، وغياب الإطعام، وانعدام منح دراسية استثنائية تساعدهم على مواجهة تكاليف الدراسة والتنقل، وهو ما ينعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي، ويؤدي إلى انقطاعهم عن الدراسة، خاصة في صفوف الفتيات. وتشمل هذه الوضعية عددا من الجماعات القروية والجبلية بإقليم خنيفرة، من بينها كهف النسور، أم الربيع، سيدي يحيى أوساعد، لهري، آيت إسحاق، واومانة، القباب، تيغسالين،وأجلموس، وهي جماعات تتسم باتساع رقعتها الجغرافية، وصعوبة تضاريسها، وقساوة مناخها، مما يضاعف من معاناة التلاميذ وأسرهم. ورغم بعض الجهود المبذولة من طرف وزارتكم لتوسيع الداخليات ودور الايواء، فإن العرض يظل غير كاف ولا يغطي سوى نسبة محدودة من التلاميذ والتلميذات. وفي هذا الصدد، نسائلكم السيد الوزير المحترم: ما هي الإجراءات التي المزمع اتخاذها من قبل الحكومة لتوفير دعم استثنائي لفائدة تلاميذ والتلميذات أبناء العالم القروي والجبلي ومن ضمنهم أبناء الجماعات الآنفة الذكر، الذين يقطعون مسافات طويلة يوميا لمتابعة دراستهم؟ ما هي التدابير التي ستتخذونها لمعالجة النقص في النقل المدرسي والاطعام بهذه الجماعات بتنسيق مع القطاعات الحكومية المتدخلة، خاصة خلال فترة الشتاء، بما يضمن الحد الأدنى من شروط التمدرس الكريم والمنصف؟

