معاناة ساكنة إقليم سطات من أزمة الماء وتكرار الانقطاعات رغم وفرة الموارد المائية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد إقليم سطات من الأقاليم التي تزخر بمؤهلات مائية مهمة، كقربه من وادي أم الربيع ووجوده ضمن محيط سدود استراتيجية كـ"سد المسيرة"، غير أن ساكنته، وخصوصا في جماعات سطات، ابن أحمد، خميسات الشاوية، أولاد اسعيد، وكشاشة، تعيش في ظل انقطاعات متكررة ومقلقة في التزود بالماء الصالح للشرب، خاصة في فصل الصيف. ورغم أهمية هذا المورد الحيوي وضرورته للاستقرار اليومي للأسر والفلاحين، إلا أن البنية التحتية الخاصة بتوزيع الماء تظل هشة، في ظل غياب مشاريع لبناء خزانات إضافية، وصيانة القنوات القديمة، وترشيد توزيع الماء بما يضمن العدالة المجالية. وعليه نسائلكم، السيد الوزير المحترم: ما هي التدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها بشكل استعجالي لمعالجة أزمة الماء التي تؤرق ساكنة إقليم سطات، وبالأخص الجماعات القروية المتضررة؟ وهل لديكم برنامج زمني لبناء خزانات جديدة وتوسيع شبكة التوزيع، بما يضمن تأمين حاجيات السكان ويضع حدا للتمييز المجالي في التزود بالماء؟

