معاناة ساكنة دواوير جماعتي الدراركة وأمسكروض بعمالة أكادير إداوتنان من غياب خدمات النقل العمومي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ يشكل النقل العمومي أهم هاجس يؤرق يوميا راحة ساكنة إمسكين العليا، فعلى الرغم من قربها من المراكز الحضرية الكبرى (أكادير وإنزكان)، والشبه الحضرية (الدراركة)، فإن العديد من المواطنين والمواطنات الساكنين بالدواوير التابعة لجماعتي الدراركة وأمسكروض (من والحوري إلى أكفاي بالجماعة الترابية أمسكروض مرورا بالمعصر و تيغانيمين وأيت علا وابن عيادن و أزراراك وتماعيت أوفلا و سيدي بوسحاب وبولبرج وبوزكار...والخط الرابط بين الدراركة وأمسكروض مرورا بمدينة المهن والكفاءات التي حرم أبناء المنطقة من متابعة دراستهم التأهيلية للمهن بسبب غياب النقل، بالإضافة إلى الخطوط الأخرى التي تربط أكادير المركز بدواوير تباطكوكت وأمالو، وإفرخس، وإكي أومادل، وتكاديرت ندوبلا وأيت عبو وتملاتست و إيمي ونسيس و...) مستاؤون من انعدام خط حافلات النقل العمومي وسيارات أجرة تربط مقرات سكناهم بالمراكز الحيوية القريبة منهم. وإذا كانت هذه الوضعية قديمة وما فتئت الفعاليات المدنية والسياسية تطرحها على المصالح الخارجية المعنية، وعلى شركة التنمية المحلية أكادير الكبير للنقل والتنقلات وشركة ألزا، فإن ازدياد عدد ساكنة هذه الدواوير وتضاعف عدد زوارها، بفعل ما تتوفر عليه من مؤهلات سياحية موازاة مع قرب عدد منها، من ملعب أدرار الذي سيحتضن عددا من مباريات كأس إفريقيا للأمم، يجعل توفير خدمة النقل العمومي أولوية وقضية كبرى، والتي من شأن توفيرها المساهمة في فك عزلة الساكنة عن الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصحية، وعاملا أساسيا لتقوية الاستقرار ومكافحة الهجرة القروية. انطلاقا من هذه الوضعية غير السليمة، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن دواعي حرمان دواوير إمسكين العليا من خدمة النقل العمومي، كما نسائلكم عن التدابير التي ستقومون بها لتيسير تنقلات ساكنتها من وإلى مدن أكادير وإنزكان والدشيرة وإلى الدراركة؟

