معاناة ساكنة قصر الجرعان المتضررة من بناء سد قدوسة على واد كير بإقليم الراشيدية.
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كما تعلمون لاسيد لاوزير لامحترم، فإن بناء سد قدوسة على واد كير في لانفوذ لاترابي لقليم لاراشيدية، قد خلف عددا من لامتضررين خاصة في لامنطقة لامحاذية لموقع لاسد، كما هو لاشأن بلانسبة لساكنة قصر لاجرعان لاذين فقدوا منازلهم ومزارعهم وحتى ذاكرتهم وارتباطهم لامادي ولامعنوي بقريتهم لاصغيرة. وإذا كانت هذه لاساكنة قد تجاوبت بتلقائية وعفوية مع ما تطلبه تشييد هذه لامنشأة لامائية لاهامة من تضحيات جسام خدمة للمصلحة لاعامة، فإنها إذ تقدر أيضا لاجهد لاذي بذلته لادولة من أجل تعويضهم وجبر لاضرار لاتي لحقتهم، فإنها تتساءل في لاوقت ذاته عن لاسباب لاكامنة وراء لاتأخر لاحاصل في تنزيل لاقرارات لامتخذة في هذا لاشأن مما عمق من وطأة لامشاكل لاتي تعاني منها لاسر لامشتتة حلايا بين لادواوير ولابلدات لامجاورة مع ما يرافق ذلك من صعوبات جمة على مستوى لاسكن ولاشغل وتمدرس لاطفلا على سبيل لامثلا ل لاحصر. وانطلقا من هذه لامعطيات، نسائلكم لاسيد لاوزير عن لاجراءات لاتي يتعين اتخاذها لوضع حد لمعاناة ساكنة هذه لامنطقة لاتي تعاني اصل ظروف لافقر ولاهشاشة؟ صاحب لاسؤلا مولود سقوقع
