العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 10 (2016-2021)
قيد الانتظارسؤال شفوي

معاناة ساكنة منطقة القايد الرامي )تنغير( من جراء التقسيم الإداري الجديد

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تعاني ساكنة منطقة القايد الرامي )التابعة حاليا لإقليم تنغير( من مشاكل حقيقية بسبب التقسيم الإداري الأخير، فبعد أن كانت بعة ترابيا لجماعة الريصاني قليم الرشيدية على بعد 20 كلم فقط، أصبحت بموجب هذا التقسيم الإداري ملحقة بجماعة مصيسي التي تبعد عنها كثر من 75 كلم!!. وضعية تكبد مواطني هذه المنطقة عناء السفر والتنقل لمسافة 160 كلم ) التي تفصلهم عن تنغير( لقضاء حوائجهم و مآر م المختلفة، وهو الأمر المنافي تماما لشعار ومبدأ تقريب الإدارة من المواطن، لاسيما وأن الساكنة المعنية تعتبر في أغلبها من ذوي الدخل المحدود جدا. ونظرا لكون هذا الوضع غير السليم يتسبب )حقيقة( في تعطيل استفادة الساكنة من خدمات المصالح الإدارية المرتبطة لحالة المدنية على وجه الخصوص)تسجيل الولادات والوفيات والزواج ...( فضلا عن الإجراءات والمعاملات الإدارية الأخرى، فإن المواطنات والمواطنين المتضررين من هذه الوضعية يطالبون برفع هذا الضرر عادة إلحاقهم ترابيا بجماعتهم الأصلية، أي بجماعة الريصاني قليم الرشيدية. وبناء على ما سبق، أسائلكم عن إمكانية إعادة النظر في التقسيم الإداري بما يسمح من تلبية مطلب سكان منطقة القايد الرامي المذكورة في الموضوع أعلاه؟

167 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الداخلية

  2. التوصل

    الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان