معاناة فلاحي إقليم سيدي إفني بسبب الرعي الجائر وتدمير شجرة الأركان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني فلاحو إقليم سيدي إفني منذ سنوات من تفاقم أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، وذلك نتيجة توالي مجموعة من الإكراهات التي أضعفت المنظومة الفلاحية بالمنطقة. فبعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بسلسلة الصبار بسبب انتشار الحشرة القرمزية، والتي قضت على مورد أساسي لعيش عدد كبير من الفلاحين، تفاقمت المعاناة أكثر بسبب الرعي الجائر الذي يمارسه بعض الرحل، حيث يتم إطلاق قطعان الماشية لتأكل الأخضر واليابس. وقد أدى هذا الوضع إلى تدمير مساحات واسعة من الغطاء النباتي، خاصة شجرة الأركان التي تعد ثروة بيئية واقتصادية وطنية، ومصدر دخل أساسي لساكنة المنطقة، مما يهدد التوازن البيئي ويعمق هشاشة الفلاحين ويزيد من معدلات الفقر والهجرة القروية. أمام هذا الوضع المقلق، نسائلكم السيد الوزير عن: - الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها للحد من ظاهرة الرعي الجائر وحماية شجرة الأركان بإقليم سيدي إفني؟ - البرامج الاستعجالية الموجهة لدعم الفلاحين المتضررين وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم، خاصة بعد تدمير الصبار وإلحاق الضرر بالأراضي الفلاحية؟ - التدابير المتخدة من أجل تحديد مناطق الرعي ضمانا لحماية الرحل وقطعانهم؟

