معاناة مرضى السرطان وضرورة التأهيل الشامل لمركز الأنكولوجيا بإقليم الحسيمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكل الحق في العلاج حقا دستوريا ثابتا، غير أن ما يعيشه مرضى السرطان بإقليم الحسيمة يطرح بإلحاح سؤال تكافؤ الفرص للولوج إلى خدمات علاج الأورام، في ظل محدودية العرض الصحي المتخصص بالإقليم؛ فمركز الأنكولوجيا بالحسيمة، الذي يفترض أن يوفر مسارا علاجيا متكاملا وقريبا للمرضى، يعاني من تقادم بعض تجهيزاته الأساسية، وغياب معدات محورية في مقدمتها جهاز المسرع الخطي للعلاج بالأشعة، إضافة إلى عدم توفر المركز على تجهيزات طبية حديثة من الجيل الجديد تساير التطورات العلمية والتقنية المعتمدة وطنيا ودوليا في مجال علاج السرطان، سواء من حيث دقة العلاج الإشعاعي أو أنظمة التخطيط والمراقبة المتقدمة. وأمام هذا الوضع، يضطر المرضى إلى التنقل نحو مدن أخرى مثل فاس ووجدة وطنجة والرباط لاستكمال بروتوكولات العلاج، مما يثقل كاهلهم وأسرهم بتكاليف إضافية، ويضاعف معاناتهم النفسية والجسدية، خاصة بالنسبة لساكنة المناطق القروية وكذا الفئات الهشة؛ وهو ما يعمق الفوارق المجالية في ما يخص الولوج إلى خدمة صحية حيوية ترتبط مباشرة بفرص الشفاء. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب التي حالت دون تزويد مركز الأنكولوجيا بالحسيمة بجهاز المسرع الخطي للعلاج بالأشعة إلى حدود اليوم؟ - ما هو برنامج الوزارة لتحديث وتجديد تجهيزات المركز، وتمكينه من آليات طبية حديثة من الجيل الجديد تواكب المعايير المعتمدة في علاج الأورام؟ - هل تتوفر الوزارة على جدول زمني واضح لتأهيل المركز بشكل شامل، سواء على مستوى التجهيزات أو الموارد البشرية المتخصصة، بما يضمن علاجا متكاملا للمرضى داخل الإقليم؟

