العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

معاناة مرضى القصور الكلوي بجهة كلميم واد نون

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

إن الوضع المزري الذي تعيشه مراكز تصفية الدم بجهة كلميم واد نون، خصوصا بإقليم آسا الزاك، يجعلنا ندق ناقوس الخطر، في ظل اختلالات بالجملة ما انفكت هذه المراكز تتخبط فيها منذ سنوات خلت، وهي اختلالات تشوب عملية تسيير هذه المرافق الحيوية، والتي تؤثر سلبا على مرضى القصور الكلوي من خلال غياب الأطباء المعالجين، وعدم فاعلية الأجهزة الخاصة بالتصفية، وكذا انعدام التحاليل الخاصة بمرضى القصور الكلوي بالمستشفى الإقليمي لآسا الزاك، ناهيك عن مشكل انقطاع المياه التي تخص آلات التصفية وقلة الأدوية المتعلقة بالمرضى. علاوة على هذه المعضلات، فإن مرضى القصور الكلوي يضطرون للتنقل الى مدن اخرى (اكادير بالخصوص) من أجل عملية التصفية بسبب لائحة الانتظار وعدم قدرة المركز على استيعاب كافة المرضى بالرغم من وجود الات لتصفية الدم غير مشغلة. بالإضافة الى العديد من المشاكل التقنية الاخرى المتعلقة بالأدوية وقلة النظافة، وهو الامر الذي يدفع العديد من مرتفقي المركز الى الاحتجاج والاعتصام داخل مبنى المركز للمطالبة بإيجاد حلول لمعاناتهم. كل هاته المشاكل يزيد من تفاقمها سلبية الجهات المنوط بها الارتقاء بقطاع الصحة بالجهة، وهو ما أثر سلبا على مردودية المركز الذي يستقبل شريحة من المفروض أن تكتسي أهمية خاصة في التطبيب والعلاج. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي التدابير التي ستتخذونها من أجل تحسين وضعية مراكز تصفية الدم والقطع مع الاختلالات التدبيرية التي تتخبط فيها؟

206 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  3. إحالة عادية

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  4. التوصل

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية