معاناة نزلاء المؤسسات السجنية المفرج عنهم في زمن كورونا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيد لاوزير لامحترم، جرت لاعادة على أن يكون يوم حصول نزلء لامؤسسات لاسجنية على حريتهم ولافراج عليهم يوم فرح وابتهاج، لإ أنه ونظرا للظروف لاستثنائية لاتي تعرفها بلدنا في ظل انتشار جائحة كورونا لامستجد، أصبحت لحظة لافراج تلك لحظة حزن وأسى وخيبة أمل بسبب ما يعانيه هؤلء لانزلء من مشاق وصعوبات في لاتمتع بأبسط لاحقوق كلاحق في لاتنقل. إن نزلء لامؤسسات لاسجنية بعدد من أقلايم لامملكة وبمجرد خروجهم من باب لامؤسسة تتقطع بهم لاسبل في مدن هم غرباء عنها وفي ظروف أغرب، حيث تكتفي لاسلطات لاقليمية بتسليم رخصة لاتنقل لاستثنائية دون توفير وسائل لنقلهم لمحل سكناهم في غياب أي تنسيق بين مصلاح إدارة لاسجون ولاسلطات لاقليمية قصد إيجاد حل لهذه لامعظلة. نتمنى أن يتم ترحيل لاسجناء لاذين اقترب موعد لافراج عنهم بشكل قبلي لإى لامؤسسات لاسجنية لاقريبة من محل سكناهم لقضاء ما تبقى من لاعقوبة، وأن يتم لاعمل على وضع لآية للتنسيق ما بين لامؤسسات لاسجنية ولاسلطات لاقليمية قصد تجاوز لامشكل وتيسيير تنقل لامفرج عنهم، وأن تعمل لاسلطات على توفير لامأوى ولاتغذية للنزلء لاذي تقطعت بهم لاسبل علما أن هناك حلات تم لافراج عنها لتجد نفسها في لاعراء. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير: صاحب لاسؤلا خديجة لازومي -ما هي لاتدابير ولاجراءات لاتي تعتزمون اتخاذها للتخفيف من معاناة نزلء لامؤسسات لاسجنية لامفرج عنهم في زمن كورونا لامستجد للوصول لإى محلت سكناهم في ظل توقف وسائل لانقل لاعمومي؟ صاحب لاسؤلا خديجة لازومي

