ملابسات وخلفيات قرار ترحيل السوق الأسبوعي بجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ توصلت بعريضة مذيلة بتوقيعات مجموعة من التجار بجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز يحتجون من خلالها على التسرع في اتخاذ قرار ترحيل السوق الأسبوعي بهذه الجماعة إلى موقع آخر، والذي لا يوفر -في تقديرهم-شروط السلامة الصحية اللازمة، حيث كان في السابق مطرحا للنفايات، ولا يزال يعرف انتشار بقايا منها، وقد يتسبب ذلك في تلوث المعروضات الغذائية وفي ظهور حالات التسمم الغذائي في صفوف المستهلكين، ما يقتضي وقف تنفيذ قرار التحويل هذا، والبحث عن حلول عادلة تحترم حقوق التجار، وتضمن بيئة تجارية وصحية مناسبة للجميع. ووفق نص العريضة التي توصلنا بها في هذا الصدد، فقد فوجئ هؤلاء التجار بهذا القرار الذي يبدو أنه لم يراع مصالحهم، لاسيما وأنهم لا يزالون يؤدون أقساطا لقروض تتعلق باستغلال محلات تجارية بالسوق، ويستنكرون عدم التشاور معهم في الموضوع، ومنهم من أنجز استثمارات مهمة تتصل بتجهيز محلاتهم وتزيينها، ولم يخطر بخلدهم نهائيا أن السوق سيتحول يوما من موقعه الحالي القريب من الأحياء والدواوير، والذي يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي. غير أن المقلق حقا هو ما يروج في أوساط الرأي العام بتمصلوحت حول كون قرار الترحيل محكوم بنية التستر على الاختلالات الخطيرة في بناء السوق الحالي، والتي استمرت اشغاله لمدة تسع سنوات، ورغم ذلك، فهي لم تكتمل، وهناك من يتحدث عن شبهات في وقوع حالات الفساد في إنجاز هذا المشروع الذي رصدت له ميزانية مهمة تقدر بتسعة (9) ملايين درهم، وهو ما يتطلب، في تقديرنا، ايفاد لجنة للتحري في الموضوع وكشف حقائقه، ومساءلة المسؤولين عن تبرير صرف استثمار كبير من هذا الحجم. لأجل ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن خلفيات وملابسات قرار ترحيل السوق الأسبوعي بجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز، والتدابير التي ستتخذونها من أجل التحري حول دواعي ذلك، وما إن كانت المصلحة العامة هي التي حكمت اتخاذ هذا القرار، أم أن هناك أسباب أخرى لها صلة بتدبير مشروع بناء السوق الحالي والذي اتخذ قرار هدمه قبل اكتمال أشغاله؟

