مواكبة معاصر الزيتون بجهة مراكش آسفي للتخلص من مادة المرجان وفق معايير بيئية صارمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد قطاع الزيتون من القطاعات الفلاحية الحيوية بالمغرب، حيث يشهد توسعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، كما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص الشغل بعدد من الجهات، ومن بينها جهة مراكش آسفي التي تعرف نشاطا مهما لمعاصر الزيتون خلال موسم الجني والعصر. غير أن هذا النشاط يرافقه طرح إشكال بيئي مرتبط بالمخلفات السائلة الناتجة عن عملية العصر، المعروفة بمادة “المرجان”، والتي قد تشكل خطرا على التربة والموارد المائية إذا لم يتم التعامل معها وفق ضوابط ومعايير بيئية واضحة. ومع تزايد عدد المعاصر التقليدية والعصرية، تبرز الحاجة إلى مواكبة فعالة لهذه الوحدات الإنتاجية من أجل اعتماد أساليب حديثة في تدبير هذه المخلفات، سواء عبر تقنيات المعالجة أو عبر حلول تثمينها، بما يحد من انعكاساتها البيئية ويحافظ على التوازنات الطبيعية بالمناطق الفلاحية. لذلك، أسائلكم، السيد الوزير، عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل مواكبة مختلف معاصر الزيتون بجهة مراكش آسفي لاعتماد طرق سليمة للتخلص من مادة المرجان ومعالجتها وفق معايير بيئية صارمة، وعن البرامج أو التدابير التي يمكن أن تشجع المعاصر على تبني حلول مستدامة تضمن حماية البيئة والموارد الطبيعية.

