نجاعة الإنفاق والتدبير الميداني لمدارس الريادة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم رصد ميزانية ضخمة تناهز 1.5 مليار درهم لتوسيع نموذج "مدارس الريادة" برسم سنة 2026، إلا أن الواقع الميداني بجهة الدار البيضاء-سطات يكشف عن فجوة مقلقة بين حجم الإنفاق والمردودية؛ فتقارير الأكاديمية (يناير 2026) والتدقيق الداخلي تؤكد ضعف الأثر المسجل. السيد الوزير، نسائلكم كيف تفسرون عجز بعض المديريات الإقليمية بالجهة عن صرف ميزانيات الصيانة والتجهيز رغم توفر السيولة، مما أربك جاهزية المؤسسات؟ وبناء على بيانات "منصة ريادة"، كيف ستعالجون الفوارق الصارخة في الاستفادة من الوسائل الرقمية والكتب التكميلية بين أقاليم الجهة، وهو ما يضرب مبدأ الإنصاف؟ والأخطر من ذلك، رصدت تقارير التفتيش عدم مطابقة بعض الإنجازات لدفاتر التحملات التقنية؛ فأين نحن من ربط المسؤولية بالمحاسبة تجاه هذا "التدبير البيروقراطي" الذي انتقدتموه شخصيا؟ وما هي الإجراءات الاستعجالية لضمان مطابقة صفقات 2026 للمعايير التقنية؟ وما هي الجدولة الزمنية الصارمة لإنهاء تعثر هذا الورش الملكي بالجهة؟

