نجاعة الاستعانة بالأساتذة المتقاعدين في الدعم التربوي بمدارس الريادة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
انسجاما مع مسؤولية الوزارة في ضمان جودة المنظومة التربوية وفعالية البرامج الموجهة لمعالجة التعثر الدراسي، يطرح التساؤل حول نجاعة قرار وزارتكم القاضي بدعوة الأساتذة المتقاعدين للانخراط في حصص الدعم التربوي بمدارس وإعداديات الريادة. فكما تعلمون، يصل معظم الأساتذة المتقاعدين إلى نهاية مسارهم المهني منهكي القوى بعد عقود من العمل داخل الأقسام، وكثير منهم يعاني من أمراض مهنية وإجهاد متراكم، وفي المقابل، فإن حصص الدعم التربوي وفق مقاربة TARL تعتمد على مجهود بدني ونفسي وبيداغوجي كبير نظرا لكونها موجهة للتلاميذ المتعثرين الذين يحتاجون إلى مواكبة مكثفة ومستمرة. وبالنظر إلى هذه المعطيات، فإنني أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما مدى نجاعة الاستعانة بفئة الأساتذة المتقاعدين في القيام بمهام الدعم التربوي ذات الطابع المكثف؟ -ما مدى ملاءمة هذا الاختيار للحالة الصحية والاعتبارية لهذه الفئة التي تستحق من الوزارة التكريم ورد الاعتبار أكثر من الاستدعاء لجهود إضافية؟ -ما هي المؤشرات والمعايير التي اعتمدتها الوزارة لتقدير الأثر المتوقع لهذا القرار على جودة التعلمات ونتائج برامج الدعم المدرسي؟

