نجاعة السياسة الوطنية للوقاية من الفيضانات ومدى ملاءمتها للتحولات المناخية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف بلادنا خلال هذه السنة تواترا ملحوظا للفيضانات والسيول الجارفة، خلفت خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات فاجعة اسفي نموذجا، وتسببت في أضرار كبيرة للبنيات التحتية الطرقية، والقناطر، والمسالك القروية، إضافة إلى تأثيرها المباشر على الأراضي الفلاحية والماشية، خاصة بالمناطق القروية والهشة. ورغم اعتماد الدولة لاستراتيجية وطنية للوقاية من الفيضانات، فإن تكرار هذه الكوارث يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة هذه السياسة العمومية، ومدى تحيينها لتستجيب للتحولات المناخية المتسارعة، وكذا حول مستوى تنفيذ البرامج المندرجة ضمنها على أرض الواقع، ومدى احترام العدالة المجالية في توزيع مشاريع الوقاية بين مختلف الأقاليم. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هو التقييم الذي أجريتموه لنجاعة الاستراتيجية الوطنية للوقاية من الفيضانات، ومدى تحقيقها للأهداف المسطرة لها؟ - ما مدى تحيين هذه الاستراتيجية لتتلاءم مع المستجدات المناخية وتزايد حدة الظواهر القصوى؟ - ما هي البرامج والإجراءات الاستباقية التي تعتزمون اعتمادها للانتقال من منطق التدخل بعد الكوارث إلى منطق الوقاية والاستباق؟ - ما هي الإجراءات المتخذة لضمان العدالة المجالية في برمجة مشاريع الحماية من الفيضانات، خاصة بالأقاليم القروية والهشة؟

