نجاعة توظيف موارد رسم التكوين المهني وانعكاسها على تنافسية المقاولات المغربية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تؤدي المقاولات المغربية سنويا مساهمات مالية مهمة في إطار رسم التكوين المهني، باعتباره آلية أساسية يفترض أن تسهم في تعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني، عبر تمويل برامج التكوين المستمر وتنمية الكفاءات، ولا سيما من خلال عقود التكوين الخاصة ومجموعات المساعدة على الاستشارة، التي تروم دعم الدراسات القطاعية، وإنجاز التشخيصات الاستراتيجية، وإعداد مخططات التكوين. غير أن عددا من المقاولات، خصوصا الصغرى والمتوسطة، تثير تساؤلات متزايدة حول مدى استفادتها الفعلية من هذه الآليات، ومدى نجاعة مساطر الولوج إليها، فضلا عن غياب معطيات دقيقة حول الأثر الحقيقي لهذه البرامج على رفع الإنتاجية وتحسين تنافسية المقاولات ومواكبة تحولات سوق الشغل. وعليه نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن تقييمكم لنجاعة توظيف موارد رسم التكوين المهني في تحقيق الأهداف المسطرة له، ومدى استفادة المقاولات، خاصة الصغرى والمتوسطة، من برامج التكوين المستمر وآليات الدعم المرتبطة بها، وكذا الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل تبسيط المساطر، وتعزيز الشفافية، وضمان توجيه هذه الموارد نحو حاجيات حقيقية ذات أثر ملموس على تنافسية الاقتصاد الوطني؟

