نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة وأثره على التشغيل
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
الكل متفق على أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة رافعة أساسية للاستثمار وخلق فرص الشغل، ولاسيما على المستوى الجهوي حيث الرهان على دعم هذه الفئة من المقاولات من أجل تحفيز الاقتصاد الحقيقي وتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب وحاملي المشاريع. وقد سبق لكم أن تفضلتم بالتأكيد على أن النظام الجديد لدعم هذه المقاولات أسفر عن الموافقة على ما يقارب 90 مشروعا استثماريا، بقيمة تفوق 2,28 مليار درهم، مع توقع إحداث حوالي 5000 منصب شغل فوريا، وبلوغ وتيرة سنوية تناهز 40 ألف منصب شغل. من هنا، فإننا نتوجه إليكم بهذا السؤال عن: - تقييمكم لنجاعة هذا النظام الجديد من حيث العدالة المجالية، وطبيعة المشاريع المستفيدة، واستدامة مناصب الشغل المحدثة والآليات المعتمدة لضمان استفادة المقاولات على مستوى الجهات الأقل جذبا للاستثمار؟

