تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ تعاني مدينة تمارة، على غرار عدد من المدن، من خصاص ملحوظ في المساحات الخضراء والحدائق العمومية، الأمر الذي ينعكس سلبا على جودة عيش الساكنة، خاصة في ظل التوسع العمراني المتسارع والضغط الديمغرافي المتزايد. ففي الوقت الذي تشكل فيه الفضاءات الخضراء متنفسا أساسيا للأطفال والشباب وكبار السن، ولعموم المواطنات والمواطنين، ومكونا محوريا لتحقيق التوازن البيئي والصحي داخل المدن، تسجل مدينة تمارة محدودية كبيرة في هذه الفضاءات، سواء من حيث العدد أو من حيث التوزيع المجالي. وأمام هذا الوضع، يطرح أكثر من تساؤل حول مدى إدماج البعد البيئي والجمالي والصحي في سياسات التدبير الترابي، وحول مسؤولية مختلف المتدخلين في توفير وتأهيل هذه الفضاءات الحيوية. وعليه، نسائلكم السيد الوزير، بصفتكم مسؤولة عن التعمير وبالتالي عن وثائق التعمير، وكذا بصفتكم مسؤولة عن سياسة المدينة ببرامجها العملياتية: ما هي الأسباب الكامنة وراء هذا الخصاص الكبير في المساحات الخضراء والحدائق بمدينة تمارة؟ وما هي الإجراءات المتخذة في هذا الإطار؟ وما هو موقع البعد البيئي، وخاصة إحداث وتوسيع الفضاءات الخضراء، ضمن أولويات البرامج المحلية بشراكة مع وزارتكم؟ وما هي التدابير الاستعجالية والاستراتيجية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لضمان توفير فضاءات خضراء لائقة تستجيب لحاجيات ساكنة تمارة؟

